ابن حجر العسقلاني
218
الإصابة
روى حديثها النسائي وابن أبي عاصم من طريق عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن عتبة عن صميتة وكانت في جحر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من يموت بها أشفع له واشهد له يوم القيامة قال بن منده رواه صالح عن أبي الأخضر عن الزهري فقال كانت يتيمة في حجر عائشة قلت ولا منافاة بين الروايتين فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم تكون في حجر النبي صلى الله عليه وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف وقد رواه يونس عن الزهري عن عبيد الله عن صميتة امرأة من بني ليث يحدث أنها سمعت فذكره وزاد فيه قال الزهري ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة هذه رواية بن وهب عن يونس وهي موافقة لرواية عقيل ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد الله والصميتة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري فقال عن عبيد الله عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم القسم الثاني ( 11425 ) صفية بنت أبي عبيد الثقفية زوج عبد الله بن عمر بن الخطاب تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها أبو عمر فقال لها رواية روى عنها مولى بن عمر كذا قال وظاهر قوله لها رواية أنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف ما ذكر بن سعد فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عن أزواجه وكذا قال بن سعد أمها عليلة بنت أسيد بن أبي العاص أخت عتاب أمير مكة وقال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عن عائشة وحفصة ولا يصح لها سماع عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الدارقطني لم تدرك النبي صلى الله عليه وسلم قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن من طريق عبد الله بن نافع مولى بن عمر عم أمه عن أم سلمة